اهم المواقع
 

البريد المجانى

 

صحف ومجلات

 

مواقع إخبــارية

 

مواقع اسلاميه

 

منتديات عربيــة

 

بحث وادله

 

كمبيوتر

 

انترنت وشبكات

 

مواقع تعليميه

 

كتب ومكتبات

 

مواقع ادبيه

 

مال واعمال

 

مواقع حكوميه

 

مواقع طبيه

 

دول ومدن

 

مواقع البرامج

 

الاسرة والترفيه

 

مواقع رياضيه

 

خدمات مجانيه

 

متاحف وفنون

 

مواقع اخرى

 
 

 
يا وزير الشئون الصم يصرخون
 

يا وزير الشئون الصم يصرخون

 

في انتخابات مجلس الأمة السابقة تسابق المرشحين إلى دغدغة مشاعر المواطنين باستخدام مطالب ذو الاحتياجات الخاصة  مادة دسمة لندواتهم الانتخابية فالكل أخذ يصول ويجول في هذا الميدان وكأنه الفارس المنقذ لهذه الفئة من المجتمع الكويتي. وكما هو معتاد فقد نسي هؤلاء المرشحين وعودهم بل نسوا وجود هذه الفئة التي تعاني في صمت دون إن نصاف. ومن هذه الفئات فئة ذو الإعاقة السمعية، التي تشرفت الكويت بوجود أشخاص ينتمون لهذه الفئة استطاعوا أن يرفعوا أسم الكويت عالياً في عدد من المحافل العربية والدولية. فقد استطاع عدد من شباب الكويت ممن يعاني من الإعاقة السمعية والتي ترتبت عليها عدم قدرتهم على الكلام أن يمثلوا دولة الكويت في الملتقى الخليجي الأول للصم في دولة قطر ، إلا أن تمثليهم جاء تحت مظلة وزارة التربية وليس تحت مظلة جمعية أهلية مستقلة حالهم حال الكثير من فئات المجتمع كجمعية المحامين و المحاسبين والصحافيين. فهؤلاء الشباب سعوا منذ سنوات عدة إلى تأسيس جمعية خاصة بهم تهتم بشئونهم وتنمي قدراتهم الفكرية والثقافية يستطيعون من خلالها عمل أنشطة وفعاليات مشتركة مع نظرائهم في الدول العربية والعالمية لتبادل الخبرات والدفاع عن حقوقهم حتى يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع. وقد تم تأسيس هذه الجمعية تحت مسمى الجمعية الكويتية للإعاقة السمعية، بإشراف عدد من المتخصصين التربويين والنفسيين والأطباء المتخصصين في السمع والنطق من أجل وضع لائحة التأسيس بصورة سليمة تلبي حاجة فئة ذو الإعاقة السمعية. فهذه الجمعية التي استطاعت الحصول على اعتراف رئيس الاتحاد العالمي للصم الدكتور ماركو، وكذلك اعتراف رئيس الاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم الدكتور زهير العوا، لا زالت تعاني من عدم إشهارها داخل الكويت بسبب العمل الروتيني وكذلك تدخل بعض المتنفذين لتسخير هذه الجمعية لتصبح جمعية حزبية أو طائفية تتبع مصالح سياسية فتعمدوا تعطيل إشهارها بحجج واهية على الرغم أن مؤسسي هذه الجمعية استطاعوا أن يقنعوا المشاركين في الملتقى الخليجي الأول للصم المنعقد في دولة قطر بأن يكون الملتقى الثاني في دولة الكويت في خطوة واضحة  لمدى حرص هؤلاء الشباب الكويتي في رفع أسم بلادهم في كافة المحافل العالمية. إن هذه الفئة من المجتمع الكويتي لا تريد استعطاف أحد ولا تريد أن ينظر إليها بنظرة الرأفة بسبب إعاقتها السمعية وعدم قدرة الكثير منهم على الكلام لأنها قادرة على تحويل هذه الإعاقة إلى فرصة للإنجاز ومنافسة الشباب الكويتي بكافة فئاته وأطيافه ولكنها تريد الإنصاف من الحكومة والمجتمع . فالحكومة عليها أن تشهر جمعيتهم، وعلى المجتمع أن لا ينظر إليهم أي نظرة تنم عن نقص أو رأفة. ولهذا فإننا نناشد وزير الشئون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد محسن العفاسي أن يسمع لهذه الفئة التي تصرخ بصمت منادية بإشهار جمعيتها حتى يتمكنوا من مشاركة أخوانهم العرب الصم فعالياتهم .

 
التعليقات
 


عددالزائرين
Hit Counter